Friday 23, Aug 2019

داليدا عيّاش: الأناقة في البساطة

داليدا عيّاش مصمّمة أزياء لبنانية، وصاحبة بوتيك" داليدا عياش للأزياء"....
وقّعت إطلالة العديد من سيّدات المجتمع والنجمات بتصاميمها المتميّزة بالبساطة وإنّما الأنيقة، كما أنّها تضع بصمتها أيضاً في إطلالات زوجها البوب ستار رامي عياش.
"عشقتُ الأزياء والموضة منذ الصغر، فأتقنتُها واصبحت مهنتي" ، بهذا صرّحت لنا داليدا.
أزياؤها تعكس هويّتها، فمن يعرف داليدا عيّاش يرى امرأة أنيقة، متألّقة ببساطة دون تكلّف، تشعّ من ألوانها نضارة الحياة والشباب، تتنفّس أناقةً، سحراً ورقّة.
داليدا عيّاش، سيّدة بارزة في المجتمع وفي عالم الأزياء، طموحها يتعدّى العالميّة غير أنَّ بيتها وقناعتها هما "كنز لا يفنى"...
مجلّة " الغذاء الصحي"  اختارت داليدا عيّاش لتكون نجمة غلافها، وكانت لنا دردشة طويلة معها لنعرّف قرّاءنا على يوميّات داليدا وحياتها المهنية والعائلية، وكيف تحافظ على رشاقتها ونضارتها كما ونمط حياة متوازن وغذاء صحّي..
 
- لمَ اخترتِ اعتناق مهنة تصميم الأزياء؟
لطالما كانت هذه المهنة شغفي وعشقي، فأنا "أعشق" الأزياء ولطالما أحببت أن أضع بصمتي على كلّ شيء أشتريه، فأدخل على القطعة لمسة خاصّة أو أغيّر في مظهرها بشكل يجعلها تحمل بصمتي وذوقي، مع العلم بأنّني حائزة على شهادة في إدارة الأعمال، لكنّني اتّجهت الى المهنة التي أُحبّ والتي هي بمثابة هويّتي. 
 
- كيف توفّقين بين واجباتك المنزلية والعائلية وبين المتطلّبات المهنيّة والاجتماعيّة؟ خاصّة وأنَّ مهنتك تحتاج الكثير من الوقت والجهود؟
أعمل على التنسيق بين بيتي وعملي، ولكن بالنسبة لي، فإنَّ بيتي يأتي أولاً، غير أنّني منظّمة جداً في عملي ولديّ فريق عمل محترف أستطيع الاتّكال عليه، ممّا يساعدني في التواجد في منزلي أكثر، كما أستفيد من الوقت أكثر بغياب رامي، خلال سفره، لإحياء الحفلات فأكثّف ساعات عملي وأُسرّع تنفيذ تصاميمي كي أجد الوقت له ولبيتي عند عودته.  أنا لغاية الآن في توازن تامّ بين بيتي وعملي، لا أدري مع الوقت.. أي عندما تكبر عائلتي، لكنّني إذا شعرت بأنني غير قادرة على صيانة هذا التوازن فمن المؤكّد بأنني سأترك عملي من أجل بيتي وعائلتي.
 
- هل تحفّزك الشهرة للحفاظ على الرشاقة؟
برأيي، يجب على المرأة الحفاظ على رشاقتها لنفسها، كي تشعر بارتياح وبالجاذبية تجاه نفسها وتجاه زوجها، سواء كانت من الوجوه المعروفة أم لا.  
 
- ما هو تقييمك للتغذية الصحية؟ وهل تطبّقين مبدأ العيش الصحيّ في يوميّاتك؟
أنا كمعظم الناس أُحبّذ الأكل الصحي طبعاً، غير أنّني في بعض الأحيان أتناول الحلويات والمعجّنات، ولكنّني بالمطلق أتأنّى كثيراً في انتقاء المأكولات الصحّية والخالية من الدسم .
 
- كيف توزّعين وجباتك خلال اليوم وما هو محتواها إجمالاً؟
أنا لا أتّبع نظام الثلاث أو الخمس وجبات في النهار، بالنسبة لي الأمر أبسط من ذلك بكثير فأنا أتناول الطعام في أي وقت أشعر فيه بالجوع.
 
- هل تمارسين الرياضة؟ أيّ نوع منها؟ 
أجل، أذهب الى نادٍ رياضيّ مرّتين في الأسبوع، غير أنّني أمارس رياضة المشي السريع خلال عطلة الأسبوع في الطبيعة.
 
- هل أنت مع عمليّات التجميل وتقنيات البوتوكس والفيلير... ؟ 
حالياً، لا أفكّر في الموضوع ولست على اضطلاع عميق في هذه الأمور، لأنّني ما زلت يافعة في السنّ ولست بحاجة اليها، ولكنّني لا أحبّذها للفتيات اليافعات اللواتي لسن بحاجة لها لإخفاء معالم الشيخوخة بل يقمن بها لتغيير معالم وجههنّ، ففي هذه الحالة أنا ضدّها قطعاً، ولكن لا أرى مانعاً لو لجأت المرأة اليها للتحسين وليس للتشويه. 
 
- الشعر الصحيّ دليل صحّة جيّدة، فكيف تهتمّين به؟ وهل أنتِ مع تغيير "اللوك" (المظهر الخارجيّ) باستمرار؟ 
أنا أهتمّ بشعري كثيراً ودائماً، بمعنى أنّني أضع "الماسكات" والزيوت الفعّالة للحفاظ على شعر صحيّ خصوصاً في فصل الصيف، فبالنسبة لي، جمال المرأة في شعرها، وأنا مع تغيير "اللوك" بالطبع، ولكن ليس لدرجة الهوس والجنون.
 
- كيف تقيّمين نفسك ومسيرتك المهنيّة حتّى الآن؟ وما الذي يميّزك عن سواك؟
الحمدلله، أنا في تقدّم مستمر في عملي، فأنا أمتلك متجري الخاص في بيروت، كما وتصاميمي أصبحت مطلوبة في دول الخليج وأوروبا، وقد باتت الآن موجودة في أهم مجمّع تجاري في دبيّ، كما وأنّني أدرس طلباً لعرض تصاميمي في أحد المجمّعات التجارية في أوروبا. يميّزني عن غيري تصاميمي البسيطة والأنيقة وربما الألوان ونوعية الأقمشة، فأنا لا أتكلّف في تصاميمي ولا أُحبّذ التصاميم المعقّدة، بل برأيي الأناقة في البساطة، وما يميّزني ربما أنَّ تصاميمي تجعل السيدة أنيقة ومتألّقة ولكن يافعة ونضرة. 
 
- هل من انواع والوان أقمشة معيّنة تفضّلين استعمالها؟
عادة أحبّ الحرير، الجورسيه والاورجنزا، ولكن بالطبع حسب التصميم والموضة، أمّا بالنسبة للألوان، فأميل جداً الى اللون الأصفر، حتى في تصاميمي الشتائية أميل الى إدخاله ولو في بصمة أو "لمسة" خفيفة، فالأصفر هو لوني المفضّل. 
 
- ما مشاريعك للمستقبل؟
مهنياً، أعمل على انتشار تصاميمي في عدد من الدول العربية و الأوروبية، كما سبق وقلت أنّني بصدد درس بعض العروض لإرسال تصاميمي الى الخارج، ولأخصّص بعضاً منها لدولة معيّنة على غرار "قطع محدودة" أو "Limited editions"، بحيث أصنع قطعة واحدة من بعض الموديلات لا نجدها في دولة أخرى أو أيّ متجر آخر.
 
- ما رأيك بمجلّة "الغذاء الصحي"؟ 
تعجبني وأقرأها، فهي مفيدة في كلّ المواضيع والمحيطة بمختلف الاهتمامات، كالصحّة، التغذية، الشعر، البشرة، الجسم، فهي تجمع كلّ ما يهم المرأة وعائلتها في مجلّة واحدة.
 
- ما النصيحة التي تقدّمينها الى المرأة العربية العصريّة؟ 
كوني أنيقة بدون تكلّف.
 
- ما هو شعارك او حكمتك المفضّلة في الحياة؟ 
القناعة كنزٌ لا يفنى.
Top