Tuesday 15, Oct 2019

معلومات الساعة

تصحيح البصر بفضل الظلام الكامل

صدّق او لا، الظلام الكامل الحالك يسمح بشفاء بعض نقاط النقص او الخلل في البصر، والمرصودة منذ الولادة. بعد ترك مجموعة من القطط الصغيرة - والتي تعاني من مشاكل بصريّة في عين واحدة- في ظلام كامل لمدّة 10 أيّام، قد استعادت هذه الأخيرة 100% من دقّة بصرها خلال الأيّام التي تلت الاختبار. وعليه، فرض الظلام خلال اسابيع حياة الطفل الأولى كفيل باستعادة الصلات والوصلات المناسبة بين الشبكيّة والدماغ، وكأنَّ هذا الأخير قد عاد الى مرحلة جنينيّة.

القواعد اليومية الذهبيّة لتفادي اوجاع الظهر

وجع الظهر هو كما يقال "آفة العصر".. لمَ؟ لأنّنا تبّنينا ونتبنّى عادات سيئة: نؤثر قلّة الحركة والكسل وتسهيلات الحياة العصريّة، نتّخذ وضعيات غير سليمة، ننتعل الأحذية غير المناسبة ونميل دوماً الى حمل أوزان ثقيلة. ومتى زدنا سمنة البطن على المعادلة، لن نجني سوى الاسوأ. حوالى 50% من اصحاب الوزن الزائد يعانون من وجع الظهر يومياً. وإنّما، هذا ليس نهائياً بل يمكن اتّخاذ تدابير وقائية لتفادي آلام الظهر وتهدئتها. لكن، إنتباه! قد يستقرّ ألم الظهر ويصبح معيقاً خاصّة إن كنّا لنعاني من السمنة.

وجع شديد في القفص الصدريّ؟

والحالة هذه، فلتتّصلوا بأقرب قسم للطوارىء! نعم، لا للاستخفاف بهكذا عارض، ولا داعي لإرجاء المسألة، ظنّاً بأنّه مجرّد ألم عابر. لمَ الطوارىء؟ لأنّه ربّما مؤشّر منذر باحتشاء قلبيّ! هل تعلمون بأنَّ 40% فقط من المرضى قد هرعوا للاتّصال إذ شعروا بهذا الوجع؟ وتلك ردّة فعل أكثر من حيوية إذ تمكّن من تجنّب سكتة قلبيّة قد تكون مميتة في اسوأ الأحوال... بيد أنَّ التدخّل الطبيّ خلال الساعتين اللتين تليان بداية الوجع، يسمح بالنجاة من هذا المأزق وبدون آثار او مضاعفات تُذكَر.

الحصبة تفتك من جديد!

406 حالات تستدعي الاستشفاء عند الراشدين في غضون عام واحد في بلد واحد، تحديداً في فرنسا (معدّل العمر: 26 عاماً). امّا التشخيص فقد قام على الطبّ السريريّ فقط في 15% من الحالات قبالة طفح نموذجيّ مرفق بحمّى (طفح من الحطاطات البقعيّة في الوجه مع امتداد ثانوي الى الذراعين والصدر) . وقد رُصِدَ لدى 68% من المرضى ارتفاع في الأمينازات المتحوِّلة- Transaminases في حين عانى 34% من ذات الرئة (إلتهاب الرئة). في الحالات ال85% الأخرى، قد ارتكز التشخيص على ترابط المؤشّرات السريريّة (إكلينكية) مع البيولوجيّة (تحليل المصل،

إعادة تأهيل الذراع بفضل رجل آليّ

صحيح.. فعلم الرجال الآليّة يحتلّ مساحة أوسع فأوسع في طبّ إعادة التأهيل، ما يسمح وذلك بفضل برامج مفصّلة ومدروسة بإعادة تأهيل اعضاء جسم المريض كما وتقييم حالته والنتائج بدقّة فائقة. من أهمّ البرامج المستعملة، ما يعرف بال ReaPLAN. ما هو؟ رجل آليّ ذو جهاز مسافيّ لاقط، يسمح بتحريك الذراع ضمن الزاوية الأفقيّة، بشكل فاعل، مطاوِع او الاثنين معاً. ليس االرجل الآليّ او الروبوت بديلاً عن الذراع، بل هو لإعادة تأهيلها، يعمل كالمُعالِج او المُداوي ويديره هذا الأخير.

زرع العصبات لمكافحة الباركنسون

عند المصاب بالباركنسون، تموت العصبات التي تستعمل الدوبامين كناقلة عصبيّة، رويداً رويداً. منذ عدّة أعوام، قد اقترح بعض الأطبّاء على حوالى 100 مريض – وفقط بسبب صعوبة وتعقيد المداخلة- زرع عصبات مضغيّة مدعّمة بالدوبامين. على الرغم من بعض الفعاليّة، عملية الزرع هذه لم تكن قد اثبتت قدرتها بعد على مقاومة هجمات المرض.

لايزر لأسنان قويّة ومحميّة!!

وداعاً للحشوات الرصاصية والتويجات والجسور، إلخ.. لقد اكتشف علاج باللايزر كفيل بتجديد الأسنان المتسوِّسة. مؤخّراً، قد اقتصر الاختبار على الجرذان المخبريّة وعلى خلايا بشرية منمّاة في الأنابيب. لقد عمد الباحث برايفين أراني (جامعة هارفارد) بدايةً الى معالجة 6 جرذان كان لبّ اسنانها تلفاً وملتهباً. وقد صوَّب على هذه الأعطاب، جهاز لايزر ضئيل القوّة وذلك لتنشيط وتحفيز خلايا الأسنان الجذمية، من ثمَّ تمّت تغطية الأعطاب المذكورة بضمادة أضيف اليها الكالسيوم.

إنقطاع النَفَس الليلي (Apnea) يساهم في متناذرة الجفون الهابطة

هذه المتناذرة تتميّز بفرط ارتخاء الجفون بالتزامن مع التهاب الملتحمة (الرَمَد- Conjunctivitis)، وتحديداً في الجانب (او الجهة) الذي ينام عليه الشخص. بيد أنَّ أحدث الدراسات الفرنسيّة والتي طالت عيّنة من 130 شخصاً تتراوح اعمارهم بين ال 25 وال 75 سنة، قد أظهرت ازدياد هذه الظاهرة في حالات الاضطرابات التنفّسية الليلية كانقطاع النَفَس الانسداديّ خلال النوم. ومتى سجّلت السعة التنفّسية مستوى منخفضاً للغاية، إزداد الاحتمال بنسبة 40%. تشوّهات في المرونة الخلوية للجفون وللمجاري الهوائية العليا، هي ما قد يشرح ترابط هذه الاضطرابات... 

ما بين السكتة القلبيّة والتوتّر... بكتيريا!

لطالما انكبّ الباحثون على حلّ المعضلة التالية: الرابط بين التوتّر الزائد وبين ازدياد احتمال الإصابة بحادث قلبيّ وتحديداً باحتشاء عضلة القلب... وقد نجحوا اليوم تقريباً: ثمّة فريق من الباحثين الأميركيين يقدّر بأنَّ بعض البكتيريّات يكمن خلف هذه الظاهرة. في الواقع، قد أثبتوا وجود بكتيريا على اللطخ التعصُّدية على امتداد جدران الشرايين، وهذه قادرة على إنتاج أنزيمات تحلّلية تحت تأثير أحد هرمونات التوتّر، اي النورأدرينالين.

ماذا تعرف عن شَلَل الأطفال؟

 

تقوم وزارات الصحّة في كلّ دول العالم بحملات تلقيح مكثّفة للأطفال في هذه الأيام، وذلك لتجنّب الإصابة بفيروس شلل الأطفال.. وإنّما في ظلّ الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة، برنامج التلقيح العاديّ المتوفّر غير فعّال وثمّة خشية كبيرة من انتقال العدوى بالفيروس الى مزيد من الأطفال. لذا، من الضروريّ في كلّ فترة تعزيز عمليات مكافحة الفيروس..

 

Pages

Top