Monday 26, Aug 2019

فكر كالخبير

كُلْ ما يجب لحماية دماغك

 

الأبحاث واضحة اليوم: الدور الذي تلعبه التغذية السليمة في حماية الدماغ من الشيخوخة، أكثر من حاضر وأكثر من أكيد..

وليس هذا فقط، بل إن تناول المرء المغذّيات الضروريّة الكافية، ساهم في منع تدهور قدراته المعرفيّة الإدراكيّة، كما وفي إبعاد شبح الاختلال العقليّ و/او الاضطرابات الذهنيّة او حتّى داء الآلزايمر...

 

لا "طعام- معجزة" ولكن..

ايّ طحين أفضل؟

 

لم يعد الطحين كما كنّا نعهده من قبل... في الماضي، كنّا نفكّر في القمحة او الحنطة عندما نتحدّث عن الطحين او ما يعرف بالدقيق. امّا اليوم، فقد كَثُرَ وتنوَّع العرض في الأسواق، فبتنا نجد الطحين الغنيّ بالألياف، المصنوع من الكينوا، من الأرزّ، الكستناء، او الطحين الخالي من الغلوتين،.. وثمّة حنطة بيضاء وأخرى سوداء،...

وسط كلّ هذه الأصناف لا بدّ يقع المستهلك في حيرة؛ ايّ نوع يختار وايّ صنف هو الأفضل من حيث التركيبة، والقوام، والنكهة،... وأيّها هو الأنسب للصحّة، خاصّة وأنَّ كلّ انواع الطحين لا تتشابه.

 

ايّ زيت نستعمل ولأيّ طهو؟

 

كلمة حقّ تقال؟ باتت الزيوت النباتيّة جزءاً لا يتجزّأ من حياتنا اليومية! بالفعل، هي موجودة في معظم المطابخ اليوم، لا بل تضفي النكهة على اطباقنا وتمتّع ذوقنا... ولكن، هل يعرف جميعنا وبدقّة مواصفاتها ومزاياها؟ إليكم دليل موجز..

هل التغذية المتوسّطية (تغذية بلدان حوض المتوسّط) هي الأفضل؟

لطالما شكّلت التغذية التي تتبعها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسّط والتي باتت معروفة بالتغذية المتوسّطية او Mediterranean diet، موضوع العديد من الأبحاث والدراسات المكثّفة على مدى 40 عاماً، وقد أُثبتت منافعها الصحيّة المتنوّعة بشكل لا لبس فيه.

في متناذرة المبيض المتعدّد الكييسات: كيف تساعدكِ التعديلات الغذائية اليوميّة؟

لطالما شكّلت متناذرة المبيض المتعدّد الكييسات والمعروفة ايضاً بال PCOS، مشكلة رائجة هنا في منطقة الشرق الأوسط. هي تطال المرأة في سنّ الإنجاب (ما بين أواخر مرحلة المراهقة ومرحلة انقطاع الحيض) وتمتاز بمجموعة من الاضطرابات:

تغذية "موقوتة" للتنحيف

 

ألاّ نُحرَم من ايّ صنف طعام، لا بل أن نتناول كلّ طعام يحلو لنا.. مع الحفاظ على الرشاقة.. اوليس حلم الجميع؟ ولكن، لهذا النمط الغذائيّ شروط: نأكل من كلّ صنف، نعم، وإنّما فقط في بعض مواعيد النهار المحدّدة.. وذلك إن شئنا الإبقاء على النحافة..

اليوم، من الممكن تكييف التغذية اليوميّة مع كلّ الأذواق وكلّ اساليب العيش! إنّها النسخة السهلة والمبسّطة عمّا يعرف بالتغذية "الموقوتة" او المؤقّتة، اي التي تتمّ في مواعيد خاصّة دون سواها..

تغذية الأولاد بين المتعة والقوانين

كلّ يوم، يحتار الولد اليافع او حتّى المراهق(او المراهقة)، ما بين اصناف الأطعمة والأطايب المتزايدة والمتوفّرة له، وبين تصاعد شهيّته التي غالباً ما تميل الى تناول اطعمة دسمة وغير صحيّة والى "اللقمشة"، وايضاً ما بين القواعد والقوانين الغذائية المفروضة تارةً من الأهل وطوراً من المجتمع، الإعلام وخبراء التغذية.. هذا عدا التعليمات التي يمليها الأصحاب والأصدقاء،... ما يخلق تناقضاً فادحاً: الصحّة او اللذّة؟ المراقبة الذاتية او السير في التيّار الاجتماعيّ؟ التغذية المعاصرة او العادات العائليّة المترسّخة؟ إلخ.. 
 

الجوع: حاجة او رغبة؟

لكي نسيطر على مسبّبات ومضاعفات وإشكالات الوزن الزائد والبدانة، ولكي نفهم لمَ تختلف الشهية الى الطعام من شخص الى آخر ومن ظروف الى أخرى، علينا معالجة آفة البدانة من جميع جوانبها وهذا ما انكبّ عليه العديد من الخبراء من أساتذة واختصاصيين واطبّاء وأطباء الرياضة وخبراء في علم التغذية في خلال المؤتمر الأخير للجمعيّات الخاصّة بالبدانة...  والموضوع الأهمّ الذي تمَّ تناوله: هناك نوعان من الجوع، ويجب التمييز بينهما بدقّة وإلاّ انخلطت جميع الأمور...!   

لمَ نتناول الطعام؟

Pages

Top