Thursday 27, Feb 2020

ما بين السكتة القلبيّة والتوتّر... بكتيريا!

لطالما انكبّ الباحثون على حلّ المعضلة التالية: الرابط بين التوتّر الزائد وبين ازدياد احتمال الإصابة بحادث قلبيّ وتحديداً باحتشاء عضلة القلب... وقد نجحوا اليوم تقريباً: ثمّة فريق من الباحثين الأميركيين يقدّر بأنَّ بعض البكتيريّات يكمن خلف هذه الظاهرة. في الواقع، قد أثبتوا وجود بكتيريا على اللطخ التعصُّدية على امتداد جدران الشرايين، وهذه قادرة على إنتاج أنزيمات تحلّلية تحت تأثير أحد هرمونات التوتّر، اي النورأدرينالين. بالفعل، هذه الأنزيمات كفيلة بإضعاف اللطخة والتسبّب بانقطاعها. وإنّما، متى انفصلت لطخة تعصّدية - هي مؤلّفة جزئياً من دهون متكدّسة على الجدران- أدّت احياناً الى إعاقة الدورة الدموية.. وتسبّبت بحادث احتشاء قلبيّ. لإطلاق هذه الفرضيّة، عمد الباحثون الى تحليل عدّة لطخ تمَّ استئصالها من جسم عدّة مرضى، ومن ثمّ عمدوا الى تنميتها في انابيب مخبريّة مع إضافة النورادرينالين بغية اختبار تأثيره. النتيجة؟ حُرِّرَت كمّية هائلة من الأنزيمات التحلّلية. بالتالي، إذا كانت هذه الأنزيمات فعّالة في الجسم، فمن الممكن وللغاية ربط ركام هذه البكتيريا باحتمال حدوث احتشاء قلبيّ...

Top