Monday 26, Aug 2019

صحة المسنين في الشرق الأوسط

كآبة المسنّ مؤشِّر مُقلِق...

 

تختلف إشارات الحزن و/او الكآبة والخمول مع التقدّم في السنّ، فإن لمحناها عند شخص مسنّ او طاعن في السنّ، دعونا لا نتجاهل الوضع ظنّاً منّا بأنّها حالة عابرة وسرعان ما ستعود الأمور الى مجراها...

لا بل مؤشّرات الكآبة وتحديداً إذا ما استمرّت وتواصلت، قد تتحوّل الى اكتئاب، وامّا تلك الظاهرة فتختلف للغاية بين الراشد الشابّ والراشد المسنّ. تماماً! ما قد نعتبره نحن مجرّد اكتئاب، قد يوقّع بداية اختلال عقليّ عند الشخص المسنّ!

 

إنتباه!

شيخوخة من "ذَهَب"..

يمضي الإنسان حياته راكضاً ولاهثاً خلف الزمن عساه يستلحق به شبابه... وامّا هذا السباق المجنون ضدّ عقارب الساعة فيضنيه وينهك قواه لا بل يعيث فساداً في خلاياه، وعوضاً عن الفوز بورقة تأجيل للشيخوخة، ها هو يخسر ورقته فيسرّع آثارها...  

مهلاً، دعونا لا نتوتّر ولا نغتمّ، فلنتنفّس الصعداء.. ونقف وقفة تأمّل وحكمة، لنصغي الى حاجات ورغبات جسمنا وذهننا، فلكلّ مرحلة من مراحل الحياة، أهمّيتها ونكهتها الخاصّة شرط أن نجيد عيشها بصحّة وسلامة!   

جميع وسائل التعمير متوفّرة

طول عمر بدون صحّة..!

كما يشير اوّل جزء من العنوان: لقد ازدادت فرص التعمير حالياً، مقارنةً بالأعوام السابقة، وبالتالي، إزداد احتمال طول العمر وعيش الإنسان حتّى سنّ جدّ متقدّمة (100 عام على سبيل المثال). هذا خبر سعيد نوعاً ما، وحتّى مؤخّراً.. الرواية جميلة، بحيث تعد التقدّمات والتطوّرات في مجال الصحّة والعناية الطبّية، بحياة أطول وبصحّة جيّدة..

وإنّما، اليوم تحديداً، تبدّل المشهد: العمر يطول، صحيح! وإنّما، الصحّة تتراجع والأمراض تتزايد وتتفاقم! والأزمة تبدو عالميّة إذ لا تقتصر على بلد او منطقة..

 

"تريدين العيش الى ما بعد ال 100 عام؟"

نقرأ في الصحف و المجلاّت أخبار الكثيرات اللواتي نجحن في الآونة الأخيرة في تجاوز سنّ ال 100 عام، و غالباً ما تكون الإجابة عن سؤال: " ماهو السر؟" بذكر أحد أصناف الطعام، كبزور الكتّان أو البطّيخ الأحمر. و لهذا، لا بدّ لجميع السيدات من الانتباه أكثر إلى صحتهنّ و خصوصاً مع تجاوز سنّ الثلاثين، بحيث تزداد خطورة الإصابة بالأمراض والمعاناة من مشاكل التقدّم في العمر، في حال عدم اتّباع نظام عيش صحيّ وسليم ومتوازن.   

لذا، إخترت اليوم سيّداتي تزويدكنّ بأهمّ ١٨ نصيحة لصون صحّتكن ما بعد الثلاثين...  

Top