Monday 30, Nov 2020
مجلة الغذاء الصحي

صحة المسنين في الشرق الأوسط

ممارسة الرياضة ومرض السرطان (منها البروستات)

أظهرت بعض الدراسات الحديثة أن النشاط الرياضي المستمر يساعد على تخفيض بنسبة خطر الإصابة بالسرطان وتحفز الجسم على محاربة بعض الأورام السرطانية وذلك من خلال مساعدة الجسم على التعامل بشكل أفضل مع السرطان، وتمكينه من تقبل العلاج بشكل أفضل عن طريق تحفيز الجهاز المناعي.

على سبيل المثال لا الحصر، إذا كنت تمارس رياضة المشي أو الجري بشكل معتدل لمدة ست ساعات أسبوعيا على الأقل، فإن ذلك يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، سرطان البروستات وسرطان الثدي.

علامات وأعراض مبكرة لمرض الزهايمر

قد يكون فقدان الذاكرة الذي يعطل الحياة اليومية من أعراض مرض الزهايمر أو الخرف. مرض الزهايمر هو مرض دماغي يسبب تدهورًا بطيئًا في مهارات الذاكرة والتفكير والاستدلال. هناك  علامات وأعراض تحذيرية. إذا لاحظت أيًا منهم ، فلا تتجاهلهم. حدد موعدًا مع طبيبك

ما هو سرطان البروستات؟

يحدث سرطان البروستات عندما تتطور خلايا غير طبيعية في البروستات. يمكن أن تستمر هذه الخلايا غير الطبيعية في التكاثر بطريقة غير منضبطة وتنتشر أحيانًا خارج البروستاتا إلى أجزاء قريبة أو بعيدة من الجسم

يعد سرطان البروستات مرضًا بطيئ النمو بشكل عام ، ويعيش غالبية الرجال المصابين بسرطان البروستات لسنوات عديدة دون أعراض ودون أن ينتشر ويصبح مهددًا للحياة. ومع ذلك ، يمكن ان ينتشر هذا المرض بسرعة في بعض الحالات ويمكن أن يكون مميتًا.

الشيخوخة ومشاكل النوم

جنبا" الى جنب مع التغيرات الجسدية التي تحدث مع تقدم العمر، فالتغيرات في نمط النوم هي ايضا" جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية.

مع تقدم العمر، يتعرض الشخص الى صعوبة أكثر في النوم ومشاكل أكثر مقارنة بالاشخاص الاصغر سنا". المفهوم الشائع والخاطىء هو ان الانسان يحتاج الى وقت نوم اقل مع تقدم العمر. في الواقع، هذا غير صحيح ان الابحاث تظهر ان احتياجات النوم تظل ثابتة وتبقى نفسها طوال مرحلة العمر.

الزهايمر

نظرة عامة:

مرض الزهايمر هو اضطراب تدريجي يتسبب في تبديد خلايا الدماغ والموت. مرض الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا للخرف - انخفاض مستمر في التفكير ، والسلوكيات والمهارات الاجتماعية التي تعطل قدرة الشخص على العمل بشكل مستقل

قد تكون العلامات المبكرة للمرض هي نسيان الأحداث أو المحادثات الأخيرة. مع تقدم المرض ، يعاني الشخص المصاب بمرض الزهايمر من ضعف شديد في الذاكرة ويفقد القدرة على القيام بالمهام اليومية

كآبة المسنّ مؤشِّر مُقلِق...

 

تختلف إشارات الحزن و/او الكآبة والخمول مع التقدّم في السنّ، فإن لمحناها عند شخص مسنّ او طاعن في السنّ، دعونا لا نتجاهل الوضع ظنّاً منّا بأنّها حالة عابرة وسرعان ما ستعود الأمور الى مجراها...

لا بل مؤشّرات الكآبة وتحديداً إذا ما استمرّت وتواصلت، قد تتحوّل الى اكتئاب، وامّا تلك الظاهرة فتختلف للغاية بين الراشد الشابّ والراشد المسنّ. تماماً! ما قد نعتبره نحن مجرّد اكتئاب، قد يوقّع بداية اختلال عقليّ عند الشخص المسنّ!

 

إنتباه!

شيخوخة من "ذَهَب"..

يمضي الإنسان حياته راكضاً ولاهثاً خلف الزمن عساه يستلحق به شبابه... وامّا هذا السباق المجنون ضدّ عقارب الساعة فيضنيه وينهك قواه لا بل يعيث فساداً في خلاياه، وعوضاً عن الفوز بورقة تأجيل للشيخوخة، ها هو يخسر ورقته فيسرّع آثارها...  

مهلاً، دعونا لا نتوتّر ولا نغتمّ، فلنتنفّس الصعداء.. ونقف وقفة تأمّل وحكمة، لنصغي الى حاجات ورغبات جسمنا وذهننا، فلكلّ مرحلة من مراحل الحياة، أهمّيتها ونكهتها الخاصّة شرط أن نجيد عيشها بصحّة وسلامة!   

جميع وسائل التعمير متوفّرة

طول عمر بدون صحّة..!

كما يشير اوّل جزء من العنوان: لقد ازدادت فرص التعمير حالياً، مقارنةً بالأعوام السابقة، وبالتالي، إزداد احتمال طول العمر وعيش الإنسان حتّى سنّ جدّ متقدّمة (100 عام على سبيل المثال). هذا خبر سعيد نوعاً ما، وحتّى مؤخّراً.. الرواية جميلة، بحيث تعد التقدّمات والتطوّرات في مجال الصحّة والعناية الطبّية، بحياة أطول وبصحّة جيّدة..

وإنّما، اليوم تحديداً، تبدّل المشهد: العمر يطول، صحيح! وإنّما، الصحّة تتراجع والأمراض تتزايد وتتفاقم! والأزمة تبدو عالميّة إذ لا تقتصر على بلد او منطقة..

 

"تريدين العيش الى ما بعد ال 100 عام؟"

نقرأ في الصحف و المجلاّت أخبار الكثيرات اللواتي نجحن في الآونة الأخيرة في تجاوز سنّ ال 100 عام، و غالباً ما تكون الإجابة عن سؤال: " ماهو السر؟" بذكر أحد أصناف الطعام، كبزور الكتّان أو البطّيخ الأحمر. و لهذا، لا بدّ لجميع السيدات من الانتباه أكثر إلى صحتهنّ و خصوصاً مع تجاوز سنّ الثلاثين، بحيث تزداد خطورة الإصابة بالأمراض والمعاناة من مشاكل التقدّم في العمر، في حال عدم اتّباع نظام عيش صحيّ وسليم ومتوازن.   

لذا، إخترت اليوم سيّداتي تزويدكنّ بأهمّ ١٨ نصيحة لصون صحّتكن ما بعد الثلاثين...  

Top