Sunday 05, Jul 2020

نصائح للشعور بالراحة و السعادة

أفضل الطرق لجعل رائحة منزلك جيدة طوال الوقت

كل منزل له رائحة فريدة من نوعها. بعض المنازل رائحتها أفضل من غيرها. في حين أنه قد يكون من الصعب الحفاظ على الروائح اليومية الجيدة ، إلا أن هناك عددًا من الطرق التي يمكن بها إزالة الروائح الكريهة من مساحتك. بالتأكيد ، تتطلب بعض الوظائف مثل عباءات الحيوانات الأليفة وصناديق القمامة الفائضة بعض الصبر. ولكن بشكل عام ، من السهل أن تجعل رائحة منزلك جيدة - خاصة إذا اتبعت هذه النصائح المختبرة

الصحة العقلية

الحياة الصحية تتضمن أكثر من الصحة الجسدية فقط فهس تشمل الصحة العاطفية او العقلية ايضا".

تلك طرق يمكن ان يستعملها الاشخاص لدعم الصحة العقلية وراحتهم الشخصية:

الحصول على قسط كاف من النوم: الارشادات هي كالتالي:

-10-11 ساعة للاولاد بين 5-10 سنوات

-8-9 ساعات للاولاد بين 10-17 سنة

من قلب الحدث

لقد واجه العالم فيروس الكورونا القاتل الذي  قلب كل الموازين  إبتداء من شهر دسمبر ٢٠١٩. والذي أدخل الإنسان مرحلة المجهول، وطغت الحيرة والملل والشكوك على العقل البشري مما أدى إلى حالات الهلع والكآبة والخوف من إنتقال العدوى كما الخوف من المستقبل. إذ أن معظم الناس الذين لم يفتك الفيروس فيهم خسروا وظائفهم وأموالهم واضطروا إلى الحجر الصحي وعدم الاختلاط إلا لضروريات

في هذا المقال سوف أستعرض معكم كيفية معالجة هذه الأزمة من مفهوم صحي وإنساني

إدمان التفكير شكل من أشكال الوساوس المرضية

 

 

الادمان مصطلح يطلق علي اعتياد الشخص لشئ لدرجة عجزه عن تركه، ودائماً مايرتبط هذا المصطلح في الأذهان بتدخين السجائر وشرب الكحوليات او العقاقير المخدرة، أو قد يدمن بعض الاشخاص الممارسات الجنسية، يعرف العلم الإدمان على أنه اعتياد الانسان على سلوك معين أو شيء محدد يعجز عن تركه وينتابه حالة من اليأس في مجرد التفكير في الاقلاع  أو الابتعاد عنه

علينا أن نسامح لتفادي مشاكل القلب

تشير الأبحاث إلى أن وجع القلب والحزن يمكن أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة في القلب

أجرى محلل نفسي برازيلي أبحاثًا تشير إلى وجود علاقة بين الحزن والأزمات القلبية

تعتبر المغفرة ركيزة أساسية لحياة جيدة لأنها تسمح للمرء بالبدء في سلام مع نفسه ومنحه فرصة جديدة للعيش بعيدًا عن كل ما جعله حزينا" في الماضي وكل الاوجاع التي تعرض لها

العواطف السلبية تؤثر على الاستجابة المناعية

كشفت الابحاث الجديدة عن ادلة متطورة تشير الى ان التعرض المتكرر للعواطف السلبية قد يكون له تأثير مهم على عمل الجهاز المناعي.

فقد اظهرت الدراسات ان التعرض المزمن للاجهاد و القلق و المزاج السلبي و التوتر و الخوف، يمكن ان يؤثر بشكل عام على الصحة الجسدية الى حد كبير.

كما ذكرت "ميديكال نيوز توداي" العام الماضي، ان الاجهاد المزمن له تأثير سلبي على الذاكرة.

كيف تؤثر عواطفنا على الم الظهر؟

 

ليس لغزا" لاي شخص ان العواطف والتوتر تؤثر بشكل مباشر وغالبا" بطريقة سلبية على الجسم.

عندما لا نشعر بحالة جيدة على الصعيد النفسي، قد يتأثر جسمنا بأوجاع وأصابات التي يتم علاجها غالبا" بالادوية.

الام الظهر هي واحدة من الاضطرابات التي تؤثر على معظم الناس بالاضافة الى الصداع.

هل يمكن أن نعاني من الحساسيّة في ايّ سنّ؟

في الواقع، أجل، حتّى ولو كانت الحساسية لتطال الأطفال الأكثر. بالفعل، قد تظهر الحساسية ايضاً عند الراشدين. بل يمكن أن تستجدّ في ايّة لحظة في الحياة، تزول، تخفّ او تعاود الظهور بعد أعوام لاحقة! هكذا، يلحظ علم الاوبئة بأنَّ الحساسيات الغذائية ونوبات الطفح الجلديّ من نوع الإكزيما، تتراجع مع التقدّم في السنّ، لتحلّ مكانها حساسيات ناجمة عن استهلاك بعض الأدوية او عن التهاب الأنف الأرجيّ او ما يعرف بحمّى القشّ.

"هل نتبنّى ولداً؟"

هل من الصحيح أنَّ الأمومة تتبلور بطريقة مختلفة في حال تبنّي طفل؟ هل عمليّة التبنّي سهلة وبديهيّة ام أنّها تشتمل على مجازفة إن بالنسبة للأهل او بالنسبة للولد؟ ما هي أهمّ الصعوبات وما هي بواعث الرضى والسعادة في المسألة؟ للإجابة على التساؤلات وإيضاح نقاط عديدة أخرى، تقرأون في هذا المقال شهادة أمّهات تبنّين أولاداً لسبب او لآخر، وتكتشفون مصادر فرحتهنّ وبالمقابل، اسباب قلقهنّ، فضلاً عمّا خلّف جراحاً او معاناةً في قلوبهنّ...

لمى- 40 عاماً، مُساعِفة اجتماعيّة

من أين تأتي أفكارنا؟

سواء كانت لامعة، ذكيّة، متفائلة او متشائمة او ترفيهيّة،... او شرّيرة او جنونيّة... تولد الأفكار بشكل متواصل. ثمّة فلاسفة قد دمغوا القرن الثامن عشر بمبادئهم وما بينها: "أن نفكّر هو أن نشعر"، إذ أعادوا كلّ الأمور الى الحسّ والحواس. بالنسبة إليهم، مصدر الأفكار هو الأحاسيس. وإنّما في القرن اللاحق، قد ذهب دعاة جمع وربط الأمور الى أبعد من ذلك: إذ تشتقّ عن الأحاسيس، تجتمع بعض الأفكار البسيطة لتلد أفكاراً تجرّدية أكثر تعقيداً وهي ما يكوّن الفكر. مثلاً: "أرى كلباً او هرّاً"، فأفكّر سريعاً بصاحبه؛ تلك هي الفكرة.

Pages

Top